شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 5

الجوهري • المعاجم • ج5 ص1761

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

والعدل بالفتح، أصله مصدر قولك: عدلت بهذا عدلا حسنا، تجعله اسما للمثل، لتفرق بينه وبين عدل المتاع، كما قالوا: امرأة رزان وعجز رزين، للفرق. وقال الفراء: العدل بالفتح ما عادل الشئ من غير جنسه. والعدل بالكسر: المثل. تقول: عندي عدل غلامك وعدل شاتك، إذا كان غلاما يعدل غلاما وشاة تعدل شاة. فإذا أردت قيمته من غير جنسه نصبت العين، وربما كسرها بعض العرب وكأنه منه غلط. قال: وقد أجمعوا على واحد الأعدل أنه عدل بالكسر. والعديل: الذي يعادلك في الوزن والقدر. يقال: فلان يعادل أمره عدالا ويقسمه، أي يميل بين أمرين أيهما يأتي. قال ابن الرقاع: فإن يك في مناسهما رجاء فقد لقيت مناسمها العدالا (1) والعدال: أن يقول واحد فيها بقية، ويقول الآخر: ليس فيها بقية. وعدل عن الطريق: جار. وانعدل عنه مثله.

الصفحة السابقة الصفحة التالية