شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 5

الجوهري • المعاجم • ج5 ص1761

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

وعدل الفحل عن الابل، إذا ترك الضراب. وعادلت بين الشيئين. وعدلت فلانا بفلان، إذا سويت بينهما. وتعديل الشئ: تقويمه. يقال عدلته فاعتدل، أي قومته فاستقام. وكل مثقف معتدل. وتعديل الشهود: أن تقول إنهم عدول. ولا يقبل منها صرف ولا عدل. فالصرف التوبة، والعدل: الفدية. ومنه قوله تعالى: (وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها) أي تفد كل فداء. وقوله تعالى: (أو عدل ذلك صياما) أي فداء ذلك. والعادل: المشرك الذي يعدل بربه، ومنه قول تلك المرأة للحجاج: " إنك لقاسط عادل ". وقولهم: " وضع فلان على يدى عدل "، قال ابن السكيت: هو العدل بن جزء بن سعد العشيرة، وكان ولى شرط تبع، وكان تبع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه، فقال الناس: " وضع على يدى عدل "، ثم قيل ذلك لكل شئ يئس منه. والعدولية في شعر طرفة (1) : سفينة منسوبة

الصفحة السابقة الصفحة التالية