الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 6
الجوهري • المعاجم • ج6 ص2194
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
ولحن إليه يلحن لحنا، أي نواه وقصده ومال إليه. ولحن في كلامه أيضا، أي أخطأ. واللحن، بالتحريك: الفطنة. وقد لحن بالكسر (1) . وفي الحديث: " ولعل أحدكم ألحن بحجته من الآخر "، أي أفطن لها. ومنه قول عمر بن عبد العزير: " عجبت لمن لاحن الناس كيف لا يعرف جوامع الكلم "، أي فاطنهم. أبو زيد: لحنت له بالفتح ألحن لحنا، إذا قلت له قولا لا يفهمه عنك ويخفى على غيره. ولحنه هو عنى بالكسر يلحنه لحنا، أي فهمه، وألحنته أنا إياه. ولاحنت الناس: فاطنهم. قال الفزارى (2) : وحديث ألذه هو مما * ينعت الناعتون يوزن وزنا منطق رائع وتلحن أحيا * نا وخير الحديث ما كان لحنا يريد أنها تتكلم وهي تريد غيره، وتعرض
