السيرة النبوية (سيرة ابن هشام)
ابن هشام • السيرة النبوية • ج1 ص31
تحقيق: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي — شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر
ابن هشام: هذا كلام حمير. ونخماس: الرأس- فنظروا إلى الكوة فإذا رأس لخنيعة مقطوع، فخرجوا في إثر ذي نواس حتى أدركوه، فقالوا: ما ينبغي أن يملكنا غيرك: إذ أرحتنا من هذا الخبيث.
ملك ذي نواس
فملكوه، واجتمعت عليه حمير وقبائل اليمن، فكان آخر ملوك حمير، وهو صاحب الأخدود ، وتسمى يوسف، فأقام في ملكه زمانا.
(النصرانية بنجران) :
وبنجران بقايا من أهل دين عيسى بن مريم عليه السلام على الإنجيل، أهل فضل، واستقامة من أهل دينهم، لهم رأس يقال له عبد الله بن الثامر، وكان موقع أصل ذلك الدين بنجران، وهي بأوسط أرض العرب في ذلك الزمان، وأهلها وسائر العرب كلها أهل أوثان يعبدونها، وذلك أن رجلا من بقايا أهل ذلك الدين يقال له فيميون- وقع بين أظهرهم، فحملهم عليه، فدانوا به.
ابتداء وقوع النصرانية بنجران
(فيميون وصالح ونشر النصرانية بنجران) :
قال ابن إسحاق: حدثني المغيرة بن أبي لبيد مولى الأخنس عن وهب بن منبه اليماني أنه حدثهم:
