السيرة النبوية (سيرة ابن هشام)
ابن هشام • السيرة النبوية • ج1 ص65
تحقيق: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي — شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر
يظن الناس بالملكين ... أنهما قد التأما
ومن يسمع بلأمهما ... فإن الخطب قد فقما
قتلنا القيل مسروقا ... وروينا الكثيب دما
وإن القيل قيل الناس ... وهرز مقسم قسما
يذوق مشعشعا حتى ... يفيء السبي والنعما
قال ابن هشام: وهذه الأبيات في أبيات له. وأنشدني خلاد بن قرة السدوسي آخرها بيتا لأعشى بني قيس بن ثعلبة في قصيدة له، وغيره من أهل العلم بالشعر ينكرها له.
قال ابن إسحاق: وقال أبو الصلت بن أبي ربيعة الثقفي قال ابن هشام: وتروى لأمية بن أبي الصلت:
ليطلب الوتر أمثال ابن ذي يزن ... ريم في البحر للأعداء أحوالا
يمم قيصر لما حان رحلته ... فلم يجد عنده بعض الذي سالا
ثم انثنى نحو كسرى بعد عاشرة ... من السنين يهين النفس والمالا
حتى أتى ببني الأحرار يحملهم ... إنك عمري لقد أسرعت قلقالا
لله درهم من عصبة خرجوا ... ما إن رأى لهم في الناس أمثالا
