سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص152
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني خيرا منها) .
فلما احتضر أبو سلمة، قلت ذلك، وأردت أن أقول: وأبدلني خيرا منها، فقلت: ومن خير من أبي سلمة؟
فلم أزل حتى قلتها، فلما انقضت عدتها، خطبها أبو بكر، فردته، وخطبها عمر، فردته، فبعث إليها النبي -صلى الله عليه وسلم-.
فقالت: مرحبا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبرسوله (1) ، وذكر الحديث (2) .
