سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص153
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال الواقدي: حدثنا عمر بن عثمان (1) اليربوعي، عن سلمة بن عبد الله بن (2) عمر بن أبي سلمة وغيره، قالوا:
شهد أبو سلمة أحدا، وكان نازلا بالعالية في بني أمية بن زيد، فجرح بأحد، وأقام شهرا يداوي جرحه.
فلما هل المحرم، دعاه النبي -صلى الله عليه وسلم- وقال: (اخرج في هذه السرية) .
وعقد له لواء، وقال: (سر حتى تأتي أرض بني أسد، فأغر (3) عليهم) .
وكان معه خمسون ومائة، فساروا حتى انتهوا إلى أدنى (4) قطن من مياههم، فأخذوا سرحا لهم، ثم رجع إلى المدينة بعد بضع عشرة ليلة (5) .
قال عمر بن عثمان: فحدثني عبد الملك بن عبيد، قال:
لما دخل أبو سلمة المدينة انتقض جرحه، فمات لثلاث بقين من (6) جمادى الآخرة، يعني: سنة أربع.
وقيل: مات أبو سلمة سنة ثلاث.
9 - عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي *
ابن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب الجمحي، أبو السائب.
