سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص220
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
36 - زيد بن حارثة الكلبي *
ابن شراحيل - أو شرحبيل - بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان.
الأمير، الشهيد، النبوي، المسمى في سورة الأحزاب، أبو أسامة الكلبي، ثم المحمدي، سيد الموالي، وأسبقهم إلى الإسلام، وحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو حبه، وما أحب -صلى الله عليه وسلم- إلا طيبا.
ولم يسم الله -تعالى- في كتابه صحابيا باسمه إلا زيد بن حارثة، وعيسى بن مريم -عليه السلام- الذي ينزل حكما مقسطا، ويلتحق بهذه الأمة المرحومة في صلاته وصيامه وحجه ونكاحه وأحكام الدين الحنيف جميعها، فكما أن أبا القاسم سيد الأنبياء وأفضلهم وخاتمهم، فكذلك عيسى بعد نزوله أفضل هذه الأمة مطلقا، ويكون ختامهم، ولا يجيء بعده من فيه خير، بل تطلع الشمس من مغربها، ويأذن الله بدنو الساعة (1) .
أخبرنا أبو الفضل بن عساكر، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أنبأنا تميم، أنبأنا أبو سعد، أنبأنا ابن حمدان، أنبأنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا بندار، حدثنا
