سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص236
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك (1) .
قلت: كلا، بل مؤتة بعدها بستة أشهر جزما.
قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل:
فحديث أنس: دخل النبي - عليه الصلاة والسلام - مكة وابن رواحة آخذ بغرزه (2) ؟
فقال: ليس له أصل.
وعن قيس بن أبي حازم:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لابن رواحة: (انزل، فحرك الركاب) .
قال: يا رسول الله! لقد تركت قولي.
فقال له عمر: اسمع وأطع.
فنزل، وقال:
تالله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
وساق باقيها (3) .
إسماعيل بن أبي خالد: عن قيس، قال:
بكى ابن رواحة، وبكت امرأته، فقال: ما لك؟
قالت: بكيت لبكائك.
فقال: إني قد علمت أني وارد النار،
