شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 1

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص36

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

مات (1) .

رواه: جماعة عنه، ولفظ عبد الحميد بن صالح عنه: هذا أعان على عثمان، ولا أطلب بثأري بعد اليوم (2) .

قلت: قاتل طلحة في الوزر، بمنزلة قاتل علي.

قال خليفة بن خياط: حدثنا من سمع جويرية بن أسماء، عن يحيى بن سعيد، عن عمه: أن مروان رمى طلحة بسهم، فقتله، ثم التفت إلى أبان، فقال:

قد كفيناك بعض قتلة أبيك (3) .

هشيم: عن مجالد، عن الشعبي، قال:

رأى علي طلحة في واد ملقى، فنزل، فمسح التراب عن وجهه، وقال: عزيز علي أبا محمد بأن أراك مجدلا في الأودية تحت نجوم السماء، إلى الله أشكو عجري وبجري.

قال الأصمعي: معناه: سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي.

عبد الله بن إدريس: عن ليث، عن طلحة بن مصرف:

أن عليا انتهى إلى طلحة وقد مات، فنزل عن دابته، وأجلسه، ومسح الغبار عن وجهه ولحيته،

الصفحة السابقة الصفحة التالية