شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 1

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص343

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

عبد الرحمن بن عوف، ولكنه وضعه على يدي عبد الرحمن للغرماء (1) .

عبد الله بن عمر: عن نافع، عن ابن عمر، قال:

هلك أسيد، وترك عليه أربعة آلاف، وكانت أرضه تغل في العام ألفا، فأرادوا بيعها.

فبعث عمر إلى غرمائه: هل لكم أن تقبضوا كل عام ألفا؟

قالوا: نعم (2) .

قال يحيى بن بكير: مات أسيد سنة عشرين، وحمله عمر بين العمودين عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع (3) ، ثم صلى عليه.

وفيها أرخ موته: الواقدي، وأبو عبيد، وجماعة.

وندم على تخلفه عن بدر، وقال: ظننت أنها العير، ولو ظننت أنه غزو ما تخلفت (4) .

وقد جرح يوم أحد (5) سبع جراحات.

الصفحة السابقة الصفحة التالية