سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص38
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أراك شعثت واغبررت مذ توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ لعله أن ما بك إمارة ابن عمك -يعني: أبا بكر-.
قال: معاذ الله، إني سمعته يقول: (إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل يحضره الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده، وكانت له نورا يوم القيامة) .
فلم أسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنها، ولم يخبرني بها، فذاك الذي دخلني.
قال عمر: فأنا أعلمها.
قال: فلله الحمد، فما هي؟
قال: الكلمة التي قالها لعمه.
قال: صدقت (1) .
أبو معاوية، وغيره: حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبي حبيبة (2) مولى لطلحة، قال:
دخلت على علي مع عمران بن طلحة بعد وقعة الجمل، فرحب به وأدناه، ثم قال:
إني لأرجو أن يجعلني الله
