سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص372
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الوليد بن مسلم: حدثنا وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده وحشي:
أن أبا بكر عقد لخالد على قتال أهل الردة، وقال:
إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (خالد بن الوليد سيف من سيوف الله، سله الله على الكفار والمنافقين) .
رواه: أحمد في (مسنده (1)) .
هشام بن عروة: عن أبيه، قال:
كان في بني سليم ردة، فبعث أبو بكر إليهم خالد بن الوليد، فجمع رجالا منهم في الحظائر، ثم أحرقهم.
فقال عمر لأبي بكر: أتدع رجلا يعذب بعذاب الله؟
قال: والله لا أشيم (2) سيفا سله الله على عدوه.
ثم أمره، فمضى إلى مسيلمة (3) .
ضمرة بن ربيعة: أخبرني السيباني (4) ، عن أبي العجماء - وإنما هو أبو العجفاء - السلمي، قال:
قيل لعمر: لو عهدت يا أمير المؤمنين!
قال: لو أدركت أبا عبيدة ثم وليته، ثم قدمت على ربي، فقال لي: لم استخلفته؟
لقلت: سمعت عبدك وخليلك يقول: (لكل أمة أمين، وإن أمين هذه الأمة: أبو عبيدة) .
ولو أدركت خالد بن الوليد، ثم وليته، فقدمت على ربي، لقلت:
سمعت عبدك وخليلك يقول: (خالد سيف من سيوف الله، سله الله على
