سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص427
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أحمد بن يعقوب، حدثنا جدي، حدثنا خلف بن سالم، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا جويرية، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمه، قال:
لما كان اليوم الذي أصيب فيه عمار، إذا رجل قد برز بين الصفين، جسيم على فرس جسيم، ضخم على ضخم، ينادي: يا عباد الله! - بصوت موجع - روحوا إلى الجنة - ثلاث مرار - الجنة تحت ظلال الأسل.
فثار الناس، فإذا هو عمار، فلم يلبث أن قتل.
وبه: حدثنا جدي يعقوب، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي البختري الطائي، قال:
قاول عمار رجلا، فاستطال الرجل عليه.
فقال عمار: أنا إذا كمن لا يغتسل يوم الجمعة.
فعاد الرجل، فاستطال عليه (1) .
فقال له عمار: إن كنت كاذبا، فأكثر الله مالك وولدك، وجعلك يوطأ عقبك.
وبه: حدثنا جدي، حدثنا وهيب بن جرير، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن عمار، أنه قال:
ثلاثة من كن فيه، فقد استكمل الإيمان -أو قال: من كمال الإيمان-: الإنفاق من الإقتار، والإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم (2) .
قرأت على أحمد بن إسحاق، أنبأنا أحمد بن أبي الفتح، والفتح بن عبد الله، قالا:
أنبأنا محمد بن عمر الأرموي، أنبأنا أحمد بن محمد، أنبأنا علي بن عمر السكري، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين،
