سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص105
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
واستعمله عمر على حمص، وكان من الزهاد.
وقال عبد الصمد بن سعيد: كانت ولايته حمص بعد ابن حذيم.
ابن لهيعة: عن يونس، عن الزهري، قال:
توفي سعيد بن عامر، وقام مكانه عمير بن سعد، فكان على الشام هو ومعاوية حتى قتل عمر.
وعن ابن شهاب، قال: ثم جمع عثمان الشام لمعاوية، ونزع عميرا.
وروى: عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن عمير بن سعد:
قال لي ابن عمر: ما كان من المسلمين رجل من الصحابة أفضل من أبيك (1) .
وروى: هشام بن حسان، عن ابن سيرين، قال:
كان عمر من عجبه بعمير بن سعد يسميه: نسيج وحده، وبعثه مرة على جيش.
قال المفضل الغلابي: زهاد الأنصار ثلاثة: أبو الدرداء، وشداد بن أوس، وعمير بن سعد.
استوفى ابن عساكر أخباره -رضي الله عنه-.
13 - أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموي *
ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن
