شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 2

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص141

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

في خرقة حرير خضراء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة (1) .

حسنه: الترمذي، وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد الله.

ورواه: عبد الرحمن بن مهدي عنه مرسلا.

بشر بن الوليد القاضي: حدثنا عمر بن عبد الرحمن، عن سليمان (2) الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة، أنها قالت:

لقد أعطيت تسعا ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران: لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يتزوجني، ولقد تزوجني بكرا، وما تزوج بكرا غيري، ولقد قبض ورأسه في حجري، ولقد قبرته في بيتي، ولقد حفت الملائكة ببيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصديقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة عند طيب، ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما.

رواه: أبو بكر الآجري، عن أحمد بن يحيى الحلواني (3) ، عنه.

وإسناده جيد (4) ، وله طريق (5) آخر سيأتي.

وكان تزويجه -صلى الله عليه وسلم- بها إثر وفاة خديجة، فتزوج بها وبسودة في وقت واحد، ثم دخل بسودة، فتفرد بها ثلاثة أعوام حتى بنى بعائشة في شوال، بعد

الصفحة السابقة الصفحة التالية