سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص164
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
نزلت واديا فيه شجرة قد أكل منها، ووجدت شجرة لم يؤكل منها، فأيهما كنت ترتع بعيرك؟
قال: (الشجرة التي لم يؤكل منها) .
قالت: فأنا هي.
تعني: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يتزوج بكرا غيرها (1) .
سفيان بن عيينة: عن أبي سعد، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال:
قالت عائشة - رضي الله عنها -: ما تزوجني النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى أتاه جبريل بصورتي، وقال: هذه زوجتك.
فتزوجني، وإني لجارية علي حوف، ولما تزوجني وقع علي الحياء، وإني لصغيرة (2) .
تفرد به: أبو سعد، وهو سعيد بن المرزبان البقال، لين الحديث.
والحوف: شيء يشد في وسط الصبي من سيور.
يحيى بن يمان: عن الثوري، عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
تزوجني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شوال، وأعرس بي في شوال، فأي نسائه كان أحظى عنده مني (3) ؟
وكانت العرب تستحب لنسائها أن يدخلن على أزواجهن في شوال.
