سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص169
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
لون بهذا الاعتبار يدور بين السواد والبياض الذي هو الحمرة.
أحمد في (مسنده (1)) : حدثنا عباد بن عباد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول لها: (إني أعرف غضبك إذا غضبت، ورضاك إذا رضيت) .
قالت: وكيف تعرف؟
قال: (إذا غضبت قلت: يا محمد، وإذا رضيت قلت: يا رسول الله) .
هذا حديث غريب.
والمحفوظ: ما أخرجا في (الصحيحين) لأبي أسامة، عن هشام بلفظ: (إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى) .
قالت: وكيف يا رسول الله؟
قال: (إذا كنت عني راضية، قلت: لا، ورب محمد، وإذا كنت علي غضبى، قلت: لا، ورب إبراهيم) .
قلت: أجل، والله ما أهجر إلا اسمك (2) .
تابعه: علي بن مسهر، وأخرج: النسائي حديث علي (3) .
هشام بن عروة: عن أبيه، عن عائشة:
أنها استعارت قلادة في سفر مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فانسلت منها، وكان ذلك المكان يقال له: الصلصل.
فذكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فطلبوها حتى وجدوها، وحضرت الصلاة، ولم
