سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص172
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
نحوه، لكنه قال:
عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن العيزار، عن النعمان.
ورواه: عمرو العنقزي (1) ، عن يونس، عن أبيه، فأسقط العيزار.
وروى نحوه: أحمد في (مسنده (2)) ، عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان.
موسى بن علي بن رباح: سمعت أبي يقول:
أخبرني أبو قيس مولى عمرو، قال:
بعثني عبد الله بن عمرو إلى أم سلمة: سلها أكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبل وهو صائم؟ فإن قالت: لا، فقل: إن عائشة تخبر الناس أنه كان يقبل وهو صائم.
فقالت: لعله أنه لم يكن يتمالك عنها حبا، أما إياي فلا (3) .
أحمد في (مسنده) : حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس الأيلي، حدثنا أبو شداد، عن مجاهد، عن أسماء بنت عميس، قالت:
كنت صاحبة عائشة التي هيأتها وأدخلتها على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعي نسوة، فما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن، فشرب منه، ثم ناوله عائشة.
فاستحيت الجارية، فقلنا: لا تردي يد رسول الله، خذي منه.
فأخذت منه على حياء، فشربت، ثم قال: (ناولي صواحبك) .
فقلنا: لا نشتهيه.
فقال: (لا تجمعن جوعا وكذبا) .
فقلت: يا رسول الله! إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه
