سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص178
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجوه.
عن صالح بن كيسان، وغيره:
أن عائشة جعلت تقول: إن عثمان قتل مظلوما، وأنا أدعوكم إلى الطلب بدمه، وإعادة الأمر شورى.
هلال بن خباب: عن عكرمة، عن ابن عباس:
أنه قال للزبير يوم الجمل: هذه عائشة تملك الملك لقرابتها طلحة، فأنت علام تقاتل قريبك عليا.
فرجع الزبير، فلقيه ابن جرموز، فقتله.
قلت: قد سقت وقعة الجمل ملخصة في مناقب علي، وإن عليا وقف على خباء عائشة يلومها على مسيرها.
فقالت: يا ابن أبي طالب، ملكت فأسجح (1) .
فجهزها إلى المدينة، وأعطاها اثني عشر ألفا، فرضي الله عنه وعنها.
وفي (صحيح البخاري) : من طريق أبي (2) حصين، عن عبد الله بن زياد، عن عمار بن ياسر:
سمعه على المنبر يقول: إنها لزوجة نبينا -صلى الله عليه وسلم- في الدنيا والآخرة (3) - يعني عائشة -.
وفي لفظ ثابت: أشهد بالله إنها لزوجته.
شعبة: عن الحكم، عن أبي وائل:
سمع عمارا يقول حين بعثه علي إلى الكوفة ليستنفر الناس: إنا لنعلم إنها لزوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم بها، لتتبعوه أو إياها (4) .
