سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص200
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
لها.
فقال: (أتعجبان؟ هذه دعوتي لمن شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله) .
أخرجه: الحاكم (1) .
الأعمش: عن أبي وائل، عن مسروق:
قالت لي عائشة: رأيتني على تل، وحولي بقر تنحر.
قلت: لئن صدقت رؤياك، لتكونن حولك ملحمة.
قالت: أعوذ بالله من شرك، بئس ما قلت.
فقلت لها: فلعله - إن كان - أمر.
قالت: لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك.
فلما كان بعد، ذكر عندها أن عليا -رضي الله عنه- قتل ذا الثدية.
فقالت لي: إذا أنت قدمت الكوفة، فاكتب لي ناسا ممن شهد ذلك.
فقدمت، فوجدت الناس أشياعا، فكتبت لها من كل شيعة عشرة؛ فأتيتها بشهادتهم.
فقالت: لعن الله عمرا، فإنه زعم أنه قتله بمصر.
قال الحاكم: هذا على شرط البخاري، ومسلم (2) .
روى: مغيرة بن زياد، عن عطاء، قال:
كانت عائشة أفقه الناس، وأعلمهم، وأحسن الناس رأيا في العامة.
قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي وائل، حدثني مسروق، حدثتني أم رومان، قالت:
بينما أنا قاعدة، ولجت علي امرأة من الأنصار، فقالت: فعل الله بفلان وفعل!
