سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص26
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
خصال.
قال: وما هن؟ فوالله ما تزال تعيب شيئا.
قال: اكتناؤك وليس لك ولد؛ وادعاؤك إلى النمر بن قاسط وأنت رجل ألكن (1) ؛ وأنك لا تمسك المال ... ، الحديث.
وفيه: واسترضع لي بالأبلة (2) ، فهذه من ذاك.
وأما المال، فهل تراني أنفق إلا في حق؟
وروى: سالم، عن أبيه:
أن عمر، قال: إن حدث بي حدث، فليصل بالناس صهيب - ثلاثا - ثم أجمعوا أمركم في اليوم الثالث.
قال الواقدي: مات صهيب بالمدينة، في شوال، سنة ثمان وثلاثين، عن سبعين سنة.
وكذلك قال المدائني، وغيره في وفاته.
وقال المدائني: عاش ثلاثا وسبعين سنة.
وقال الفسوي: عاش أربعا وثمانين سنة -رضي الله عنه-.
له نحو من ثلاثين حديثا.
روى له مسلم منها ثلاثة أحاديث (3) .
