سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص267
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وروى: الواقدي، عن ابن أخي الزهري، عن أبيه، قال:
تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسودة في رمضان، سنة عشر من النبوة، وهاجر بها، وماتت بالمدينة، في شوال، سنة أربع وخمسين (1) .
وقال الواقدي: وهذا الثبت عندنا.
وروى: عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال:
أن سودة -رضي الله عنها - توفيت زمن عمر (2) .
قال ابن سعد: أسلمت سودة وزوجها، فهاجرا إلى الحبشة (3) .
وعن بكير بن الأشج: أن السكران قدم من الحبشة بسودة، فتوفي عنها، فخطبها النبي -صلى الله عليه وسلم-.
فقالت: أمري إليك.
قال: (مري رجلا من قومك يزوجك) .
فأمرت حاطب بن عمرو العامري، فزوجها وهو مهاجري بدري (4) .
هشام الدستوائي: حدثنا القاسم بن أبي بزة (5) :
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث إلى سودة بطلاقها، فجلست على طريقه، فقالت: أنشدك بالذي أنزل عليك
