سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص268
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
كتابه، لم طلقتني؟ ألموجدة؟
قال: (لا) .
قالت: فأنشدك الله لما راجعتني، فلا حاجة لي في الرجال، ولكني أحب أن أبعث في نسائك، فراجعها.
قالت: فإني قد جعلت يومي لعائشة (1) .
الأعمش: عن إبراهيم:
قالت سودة: يا رسول الله! صليت خلفك البارحة، فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم.
فضحك، وكانت تضحكه الأحيان بالشيء (2) .
صالح مولى التوأمة: عن أبي هريرة:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع: (هذه ثم ظهور الحصر (3)) .
قال صالح: فكانت سودة تقول لا أحج بعدها.
وقالت عائشة: استأذنت سودة ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة - أي: ثقيلة - فأذن لها (4) .
