سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص295
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
فقالت: وما يمنعني، وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل (1) .
أيوب: عن ابن أبي مليكة، قال:
دخلت على أسماء بعد ما أصيب ابن الزبير، فقالت:
بلغني أن هذا صلب عبد الله؛ اللهم لا تمتني حتى أوتى به، فأحنطه، وأكفنه.
فأتيت به بعد، فجعلت تحنطه بيدها، وتكفنه بعد ما ذهب بصرها.
ومن وجه آخر - عن ابن أبي مليكة -: وصلت عليه؛ وما أتت عليه جمعة إلا ماتت.
شريك: عن الركين بن الربيع، قال:
دخلت على أسماء بنت أبي بكر وقد كبرت، وهي تصلي، وامرأة تقول لها: قومي، اقعدي، افعلي - من الكبر (2) -.
قال ابن سعد: ماتت بعد ابنها بليال، وكان قتله لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى، سنة ثلاث وسبعين (3) .
