شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 2

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص333

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

عاش خمسا وستين سنة.

توفي: في سنة ثلاث وعشرين، بالمدينة، ونزل عمر يومئذ في قبره.

عبد الرحمن بن الغسيل: حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده:

أنه أصيبت عينه يوم بدر، فسالت حدقته على وجنته، فأراد القوم أن يقطعوها، فقالوا: نأتي نبي الله نستشيره.

فجاء، فأخبره الخبر.

فأدناه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منه، فرفع حدقته حتى وضعها موضعها، ثم غمزها براحته، وقال: (اللهم اكسه جمالا) .

فمات وما يدري من لقيه أي عينيه أصيبت (1) ؟!

قال ابن سعد: بنو ظفر من الأوس.

وقيل: يكنى أبا عبد الله.

وقال الواقدي: شهد العقبة مع السبعين.

وكذا قال: ابن عقبة، وأبو معشر.

ولم يذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة -رضي الله عنه-.

67 - عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك أبو عبد الله العنزي * (ع)

عنز بن وائل.

من حلفاء آل عمر بن الخطاب العدوي.

الصفحة السابقة الصفحة التالية