سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص334
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
من السابقين الأولين.
أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا.
قال ابن إسحاق: أول من قدم المدينة مهاجرا: أبو سلمة بن عبد الأسد، وبعده: عامر بن ربيعة (1) .
له أحاديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعن أبي بكر، وعمر.
حدث عنه: ولده؛ عبد الله، وابن عمر، وابن الزبير، وأبو أمامة بن سهل، وغيرهم.
وكان الخطاب قد تبناه، وكان معه لواء عمر لما قدم الجابية (2) .
قال الواقدي: كان موت عامر بن ربيعة بعد قتل عثمان بأيام، وكان لزم بيته، فلم يشعر الناس إلا بجنازته قد أخرجت (3) .
روى: يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة:
أن أباه رئي في المنام حين طعنوا على عثمان، فقيل له: قم، فسل الله أن يعيذك من الفتنة.
توفي عامر: سنة خمسين وثلاثين، قبل مقتل عثمان بيسير.
جعفر بن عون: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن
