سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص365
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بعضلة ساقي، فقال: (الائتزار ها هنا، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت، فلا حق للإزار فيما أسفل من الكعبين) .
وفي لفظ: (فلا حق للإزار في الكعبين (1)) .
عقيل، ويونس: عن الزهري، أخبرني أبو إدريس، سمع حذيفة يقول:
والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة (2)) .
قال حذيفة: كان الناس يسألون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني (3) .
الأعمش: عن أبي وائل، عن حذيفة، قال:
قام فينا رسول الله مقاما، فحدثنا بما هو كائن إلى قيام الساعة، فحفظه من حفظه، ونسيه من نسيه (4) .
