سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص398
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقد ذكرت في (طبقات القراء) : توفي أبو موسى في ذي الحجة، سنة أربع وأربعين، على الصحيح.
ابن سعد: أخبرنا يزيد، وعفان، قالا:
حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس:
أن أبا موسى كان حلو الصوت، فقام ليلة يصلي، فسمع أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- فقمن يستمعن.
فلما أصبح، قيل له: إن النساء سمعنك.
قال: لو علمت لحبرتكن تحبيرا، ولشوقتكن تشويقا (1) .
قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: كان عمر إذا رأى أبا موسى، قال: ذكرنا يا أبا موسى.
فيقرأ عنده (2) .
شعبة: عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة:
قال عمر لأبي موسى: شوقنا إلى ربنا.
فقرأ، فقالوا: الصلاة.
فقال: أو لسنا في صلاة (3) !
روى: حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال:
حدثتني أمي، قالت: خرج أبو موسى حين نزع عن البصرة، ما معه إلا ست مائة درهم عطاء لعياله (4) .
روى: الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، قال:
ما كنا نشبه كلام أبي موسى إلا بالجزار الذي ما يخطئ المفصل (5) .
