سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص397
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الله البصري، حدثنا الأنصاري، حدثنا سليمان (ح) .
وبه: إلى الشافعي، حدثنا محمد بن مسلمة - واللفظ له - حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال:
كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر، وكان القوم يصعدون ثنية أو عقبة؛ فإذا صعد الرجل قال: لا إله إلا الله، والله أكبر - أحسبه قال: بأعلى صوته -، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلته يعترضها في الجبل، فقال: (أيها الناس، إنكم لا تنادون أصم ولا غائبا) .
ثم قال: (يا عبد الله بن قيس - أو يا أبا موسى - ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟) .
قلت: بلى يا رسول الله.
قال: (قل: لا حول ولا قوة إلا بالله (1)) .
قد مر أن أبا موسى توفي سنة اثنتين وأربعين.
وقال أبو أحمد الحاكم: توفي سنة اثنتين.
وقيل: سنة (2) ثلاث وأربعين.
وقال أبو نعيم، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وقعنب بن المحرر (3) :
توفي سنة أربع وأربعين.
وأما الواقدي، فقال: مات سنة اثنتين وخمسين.
وقال المدائني: سنة ثلاث وخمسين، بعد المغيرة.
