سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص408
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وأبو طلحة، وأبو أيوب، وأنت، وأبي بن كعب، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وابن عفان، وابن عوف؛ ثم هؤلاء الرهط من الموالي: سلمان، وصهيب، وبلال، وسالم مولى أبي حذيفة؛ هؤلاء خاصتي) .
هذا حديث منكر.
رواه: الهيثم الشاشي (1) في (مسنده) .
الواقدي: حدثنا كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، قال:
لما دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بصفية، بات أبو أيوب على باب النبي -صلى الله عليه وسلم- فلما أصبح، فرأى رسول الله كبر، ومع أبي أيوب السيف، فقال:
يا رسول الله، كانت جارية حديثة عهد بعرس، وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها؛ فلم آمنها عليك.
فضحك النبي -صلى الله عليه وسلم- وقال له خيرا (2) .
غريب جدا.
وله شويهد من حديث: عيسى بن المختار، وابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ... ، فذكر قريبا منه.
وأبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عمر بن أبي بكر، عن عبد الله بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن مقسم، عن جابر، بنحوه.
وابن لهيعة: عن أبي الأسود، عن عروة، نحوه.
عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، قال:
أعرست، فدعا أبي الناس فيهم أبو أيوب، وقد ستروا بيتي بجنادي أخضر.
فجاء أبو أيوب، فطأطأ رأسه، فنظر، فإذا البيت مستر، فقال: يا عبد الله! تسترون الجدر؟
فقال أبي، واستحيى: غلبنا النساء يا أبا أيوب. فقال: من خشيت أن
