سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص409
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
تغلبه النساء، فلم أخش أن يغلبنك، لا أدخل لكم بيتا، ولا آكل لكم طعاما (1) !
غريب.
رواه: النفيلي، عن ابن علية، عنه.
ابن أبي ذئب: عن عبد العزيز بن عباس، عن محمد بن كعب، قال:
كان أبو أيوب يخالف مروان، فقال: ما يحملك على هذا؟
قال: إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الصلوات، فإن وافقته وافقناك، وإن خالفته خالفناك (2) .
مروان بن معاوية: عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن أبيه، قال:
انضم مركبنا إلى مركب أبي أيوب الأنصاري في البحر، وكان معنا رجل مزاح، فكان يقول لصاحب طعامنا: جزاك الله خيرا وبرا، فيغضب.
فقلنا لأبي أيوب: هنا من إذا قلنا له: جزاك الله خيرا يغضب!
فقال: اقلبوه له.
فكنا نتحدث: إن من لم يصلحه الخير أصلحه الشر.
فقال له المزاح: جزاك الله شرا وعرا.
فضحك، وقال: ما تدع مزاحك! (3)
