سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص9
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
رفاعة، قال:
كتب معاوية إلى عثمان: إن عبادة بن الصامت قد أفسد علي الشام وأهله، فإما أن تكفه إليك، وإما أن أخلي بينه وبين الشام.
فكتب إليه: أن رحل عبادة حتى ترجعه إلى داره بالمدينة.
قال: فدخل على عثمان، فلم يفجأه إلا به، وهو معه في الدار، فالتفت إليه، فقال: يا عبادة، ما لنا ولك؟
فقام عبادة بين ظهراني الناس، فقال:
سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى، ولا تضلوا بربكم (1)) .
يحيى بن سليم: عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة،
