سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص135
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وكسرى، وتدعون معاوية؟
عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي: عن جده، قال:
دخل معاوية على عمر وعليه حلة خضراء، فنظر إليها الصحابة.
قال: فوثب إليه عمر بالدرة، وجعل يقول: الله الله يا أمير المؤمنين! فيم فيم؟
فلم يكلمه حتى رجع.
فقالوا: لم ضربته، وما في قومك مثله؟
قال: ما رأيت وما بلغني إلا خيرا، ولكنه رأيته - وأشار بيده - فأحببت أن أضع منه (1) .
قال أحمد بن حنبل: فتحت قيسارية سنة تسع عشرة، وأميرها معاوية (2) .
قال يزيد بن عبيدة: غزا معاوية قبرص سنة خمس وعشرين (3) .
وقال الزهري: نزع عثمان عمير بن سعد، وجمع الشام لمعاوية.
وعن الزهري، قال: لم ينفرد معاوية بالشام حتى استخلف عثمان.
سعيد بن عبد العزيز: عن إسماعيل بن عبيد الله، عن قيس بن الحارث، عن الصنابحي، عن أبي الدرداء، قال:
ما رأيت أشبه صلاة برسول الله -صلى الله عليه وسلم - من أميركم هذا -يعني: معاوية (4) -.
وكيع: عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: كان الحادي يحدو بعثمان:
