سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص147
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ولا لتصلوا، ولا لتحجوا، أو تزكوا، قد عرفت أنكم تفعلون ذلك، ولكن إنما قاتلناكم لأتأمر عليكم، فقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون (1) .
السري بن إسماعيل: عن الشعبي؛ حدثني سفيان بن الليل، قلت للحسن لما رجع إلى المدينة من الكوفة: يا مذل المؤمنين.
قال: لا تقل ذلك؛ فإني سمعت أبي يقول: لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك معاوية، فعلمت أن أمر الله واقع، فكرهت القتال (2) .
السري: تالف (3) .
شعيب: عن الزهري، عن القاسم بن محمد:
أن معاوية لما قدم المدينة حاجا، دخل على عائشة، فلم يشهد كلامهما إلا ذكوان مولاها، فقالت له: أمنت أن أخبأ لك رجلا يقتلك بأخي محمد.
قال: صدقت.
ثم وعظته، وحضته على الاتباع، فلما خرج، اتكأ على ذكوان، وقال:
والله ما سمعت خطيبا - ليس رسول الله صلى الله عليه وسلم - أبلغ من عائشة. (4)
