سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص216
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أبو بكر بن عياش: عن عاصم:
أن مروان قال لابن عمر -يعني: بعد موت يزيد -: هلم يدك نبايعك، فإنك سيد العرب، وابن سيدها.
قال: كيف أصنع بأهل المشرق؟
قال: نضربهم حتى يبايعوا.
قال: والله ما أحب أنها دانت لي سبعين سنة، وأنه قتل في سيفي رجل واحد.
قال: يقول مروان:
إني أرى فتنة تغلي مراجلها ... والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا
أبو ليلى: معاوية بن يزيد بايع له أبوه الناس، فعاش أياما (1) .
أبو حازم المديني: عن عبد الله بن دينار، قال:
خرجت مع ابن عمر إلى مكة، فعرسنا، فانحدر علينا راع من جبل، فقال له ابن عمر: أراع؟
قال: نعم.
قال: بعني شاة من الغنم.
قال: إني مملوك.
قال: قل لسيدك: أكلها الذئب.
قال: فأين الله - عز وجل -؟
قال ابن عمر: فأين الله!
ثم بكى، ثم اشتراه بعد، فأعتقه!
أسامة بن زيد: عن نافع، عن ابن عمر، نحوه.
وفي رواية ابن أبي رواد، عن نافع: فأعتقه، واشترى له الغنم (2) .
