شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 3

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص26

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

ابن إسحاق: عن عامر بن وهب، قال:

خرج المغيرة في ستة من بني مالك إلى مصر تجارا، حتى إذا كانوا ببزاق (1) عدا عليهم، فذبحهم، واستاق العير، وأسلم (2) .

هشيم: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن المغيرة، قال:

أنا آخر الناس عهدا برسول الله -صلى الله عليه وسلم - لما دفن، خرج علي بن أبي طالب من القبر، فألقيت خاتمي، فقلت: يا أبا الحسن، خاتمي!

قال: انزل، فخذه.

قال: فمسحت يدي على الكفن، ثم خرجت (3) .

ورواه: محاضر، عن عاصم الأحول، عن الشعبي.

قال الواقدي: حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده:

قال علي لما ألقى المغيرة خاتمه: لا يتحدث الناس أنك نزلت في قبر نبي الله، ولا يتحدثون أن خاتمك في قبره.

ونزل علي، فناوله إياه.

حسين بن حفص: عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه:

أن عمر استعمل المغيرة بن شعبة على البحرين، فكرهوه، فعزله عمر، فخافوا أن يرده.

فقال دهقانهم (4) : إن فعلتم ما آمركم، لم يرده علينا.

قالوا: مرنا.

قال: تجمعون مائة ألف حتى أذهب بها إلى عمر، فأقول: إن المغيرة اختان هذا، فدفعه إلي.

قال: فجمعوا له مائة ألف، وأتى عمر، فقال ذلك.

فدعا المغيرة، فسأله، قال: كذب - أصلحك الله - إنما كانت مائتي ألف.

قال: فما حملك على هذا؟

قال: العيال والحاجة.

فقال عمر

الصفحة السابقة الصفحة التالية