سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص27
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
للعلج: ما تقول؟
قال: لا -والله - لأصدقنك، ما دفع إلي قليلا ولا كثيرا.
فقال عمر للمغيرة: ما أردت إلى هذا؟
قال: الخبيث كذب علي، فأحببت أن أخزيه (1) .
سلمة بن بلال: عن أبي رجاء العطاردي، قال:
كان فتح الأبلة (2) على يد عتبة بن غزوان، فلما خرج إلى عمر، قال للمغيرة بن شعبة: صل بالناس (3) .
فلما هلك عتبة، كتب عمر إلى المغيرة بإمرة البصرة، فبقي عليها ثلاث سنين.
عبد الوهاب بن عطاء: أخبرنا سعيد، عن قتادة:
أن أبا بكرة، ونافع بن الحارث (4) ، وشبل بن معبد، شهدوا على المغيرة أنهم رأوه يولجه ويخرجه، وكان زياد رابعهم، وهو الذي أفسد عليهم.
فأما الثلاثة فشهدوا.
فقال أبو بكرة: والله لكأني بأير جدري في فخذها.
فقال عمر حين رأى زيادا: إني لأرى غلاما لسنا، لا يقول إلا حقا، ولم يكن ليكتمني.
فقال: لم أر ما قالوا، لكني رأيت ريبة، وسمعت نفسا عاليا.
فجلدهم عمر، وخلاه (5) .
وهو زياد بن أبيه.
ذكر القصة: سيف بن عمر، وأبو حذيفة النجاري مطولة بلا سند (6) .
