سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص225
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
حماد بن زيد: عن أيوب، عن نافع:
أن معاوية بعث إلى ابن عمر بمائة ألف، فلما أراد أن يبايع ليزيد، قال: أرى ذاك أراد، إن ديني عندي إذا لرخيص (1) .
وقال محمد بن المنكدر: بويع يزيد، فقال ابن عمر لما بلغه:
إن كان خيرا رضينا، وإن كان بلاء صبرنا (2) .
ابن علية: عن أبي عون، عن نافع، قال:
حلف معاوية على منبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ليقتلن ابن عمر، -يعني: وكان ابن عمر بمكة -.
فجاء إليه عبد الله بن صفوان، فدخلا بيتا، وكنت على الباب، فجعل ابن صفوان يقول:
أفتتركه حتى يقتلك؟! والله لو لم يكن إلا أنا وأهل بيتي، لقاتلته دونك.
فقال: ألا أصير في حرم الله؟
وسمعت نحيبه مرتين، فلما دنا معاوية، تلقاه ابن صفوان، فقال: إيها (3) ، جئت لتقتل ابن عمر.
قال: والله لا أقتله (4) .
مسعر: عن أبي حصين:
قال معاوية: من أحق بهذا الأمر منا؟
وابن عمر شاهد.
قال: فأردت أن أقول: أحق به منك من ضربك عليه وأباك.
فخفت الفساد (5) .
معمر: عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر، قال:
دخلت على حفصة ونوساتها تنطف،
