سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص256
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
النبي -صلى الله عليه وسلم - أخذ حسنا، فقبله، ثم أقبل عليهم، فقال: (إن الولد مبخلة، مجبنة (1)) .
كامل أبو العلاء: عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم - في صلاة العشاء، فكان إذا سجد، ركب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه، رفعهما رفعا رفيقا، ثم إذا سجد، عادا.
فلما صلى، قلت: ألا أذهب بهما إلى أمهما؟
قال: فبرقت برقة، فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما (2) .
رواه: أبو أحمد الزبيري، وأسباط بن محمد، عنه.
زيد بن الحباب: عن حسين بن واقد: حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال:
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يخطب، فأقبل الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران، يعثران ويقومان، فنزل، فأخذهما، فوضعهما بين يديه؛ ثم قال: (صدق الله: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [التغابن: 15] رأيت هذين، فلم أصبر) .
ثم أخذ في خطبته (3) .
أبو شهاب: مسروح، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم - وهو يمشي على أربع، وعلى ظهره الحسن والحسين، وهو يقول: (نعم الجمل جملكما، ونعم العدلان أنتما (4)) .
مسروح: لين (5) .
