سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص257
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
جرير بن حازم: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن عبد الله بن شداد، عن أبيه، قال:
خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وهو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم، فوضعه، ثم كبر في الصلاة، فسجد سجدة أطالها، فرفعت رأسي، فإذا الصبي على ظهره، فرجعت في سجودي.
فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله، إنك أطلت!
قال: (إن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته (1)) .
قلت: أين الفقيه المتنطع عن هذا الفعل؟
عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حامل الحسن على عاتقه، فقال رجل: يا غلام! نعم المركب ركبت.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم -: (ونعم الراكب هو (2)) .
رواه: أبو يعلى في (مسنده) .
أحمد في (مسنده (3)) : حدثنا تليد بن سليمان، حدثنا أبو الجحاف، حدثنا أبو حازم، عن أبي هريرة، قال:
نظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إلى
