سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص285
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
حماد بن زيد: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبيد بن حنين (1) ، عن الحسين، قال:
صعدت المنبر إلى عمر، فقلت: انزل عن منبر أبي، واذهب إلى منبر أبيك.
فقال: إن أبي لم يكن له منبر!
فأقعدني معه، فلما نزل، قال: أي بني! من علمك هذا؟
قلت: ما علمنيه أحد.
قال: أي بني! وهل أنبت على رؤوسنا الشعر إلا الله ثم أنتم!
ووضع يده على رأسه، وقال: أي بني! لو جعلت تأتينا وتغشانا (2) .
إسناده صحيح.
روى: جعفر بن محمد، عن أبيه:
أن عمر جعل للحسين مثل عطاء علي، خمسة آلاف.
حماد بن زيد: عن معمر، عن الزهري:
أن عمر كسا أبناء الصحابة؛ ولم يكن في ذلك ما يصلح للحسن والحسين؛ فبعث إلى اليمن، فأتي بكسوة لهما، فقال: الآن طابت نفسي.
الواقدي: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه:
أن عمر ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما؛ لقرابتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكل واحد خمسة آلاف (3) .
يونس بن أبي إسحاق: عن العيزار بن حريث، قال:
بينا عمرو بن العاص في ظل الكعبة، إذ رأى الحسين، فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.
