سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص288
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وكذا روى: عبيد الله الوصافي (1) ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، وزاد: ونجائبه تقاد معه.
لكن اختلفت الرواية عن الوصافي، فقال يعلى بن عبيد، عنه: الحسن، وروى عنه: زهير نحوه، فقال فيه: الحسن.
قال أبو عبيدة بن المثنى: كان على الميسرة يوم الجمل الحسين.
أحمد في (مسنده) : أخبرنا محمد بن عبيد، حدثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجي (2) ، عن أبيه:
أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى، وهو سائر إلى صفين، ناداه علي: اصبر أبا عبد الله بشط الفرات.
قلت: وما ذاك؟
قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، وعيناه تفيضان، فقال: (قام من عندي جبريل، فحدثني أن الحسين يقتل، وقال: هل لك أن أشمك (3) من تربته؟
قلت: نعم.
فمد يده، فقبض قبضة من تراب.
قال: فأعطانيها، فلم أملك عيني (4) .
هذا غريب، وله شويهد.
يحيى بن أبي زائدة: عن رجل، عن الشعبي:
أن عليا قال وهو بشط الفرات: صبرا أبا عبد الله.
عمارة بن زاذان: حدثنا ثابت، عن أنس، قال:
استأذن ملك القطر على النبي -صلى الله عليه وسلم -.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم -: (يا أم سلمة! احفظي علينا الباب) .
فجاء الحسين، فاقتحم، وجعل يتوثب على النبي -صلى الله عليه وسلم - ورسول الله يقبله.
فقال الملك: أتحبه؟
قال: (نعم) .
قال: إن أمتك ستقتله، إن شئت أريتك
