شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 3

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص289

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

المكان الذي يقتل فيه.

قال: (نعم) .

فجاءه بسهلة، أو تراب أحمر (1) .

قال ثابت: كنا نقول: إنها كربلاء.

علي بن الحسين بن واقد: حدثنا أبي، حدثنا أبو غالب (2) ، عن أبي أمامة:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - لنسائه: (لا تبكوا هذا) .

يعني: حسينا.

فكان يوم أم سلمة، فنزل جبريل، فقال رسول الله لأم سلمة: (لا تدعي أحدا يدخل) .

فجاء حسين، فبكى؛ فخلته يدخل، فدخل حتى جلس في حجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم -.

فقال جبريل: إن أمتك ستقتله.

قال: (يقتلونه وهم مؤمنون؟) .

قال: نعم.

وأراه تربته.

إسناده حسن.

خالد بن مخلد: حدثنا موسى بن يعقوب، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - اضطجع ذات يوم، فاستيقظ وهو خاثر، ثم رقد، ثم استيقظ خاثرا، ثم رقد، ثم استيقظ، وفي يده تربة حمراء، وهو يقلبها (3) .

قلت: ما هذه؟

قال: (أخبرني جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق، للحسين، وهذه تربتها) (4) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية