سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص316
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
فدفن بالبقيع عند أمه (1) .
وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي: حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهرائي، سمعت أبا أمية الكلاعي، قال:
سمعت أبا كرب، قال: كنت فيمن توثب على الوليد بن يزيد بدمشق، فأخذت سفطا، وقلت: فيه غنائي، فركبت فرسي، وخرجت به من باب توما.
قال: ففتحته، فإذا فيه رأس مكتوب عليه: هذا رأس الحسين بن علي، فحفرت له بسيفي، فدفنته (2) .
أبو خالد الأحمر: حدثنا رزين، حدثتني سلمى، قالت:
دخلت على أم سلمة وهي تبكي؛ قلت: ما يبكيك؟
قالت: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في المنام، وعلى رأسه ولحيته التراب، فقلت: ما لك يا رسول الله؟
قال: (شهدت قتل الحسين آنفا (3)) .
رزين: هو ابن حبيب، وثقه: ابن معين.
حماد بن سلمة: عن عمار بن أبي عمار؛ سمعت أم سلمة تقول:
سمعت الجن يبكين على حسين، وتنوح عليه (4) .
سويد بن سعيد: حدثنا عمرو بن ثابت، حدثنا حبيب بن أبي ثابت:
أن أم سلمة سمعت نوح الجن على الحسين (5) .
عبيد بن جناد: حدثنا عطاء بن مسلم، عن أبي جناب الكلبي، قال:
أتيت كربلاء، فقلت لرجل من أشراف العرب: بلغني أنكم تسمعون نوح الجن!
قال: ما تلقى حرا ولا عبدا إلا أخبرك أنه سمع ذلك.
قلت: فما سمعت أنت؟ قال: سمعتهم يقولون:
