شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 3

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص398

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

ما قاتل، بل بقي في رحال الجيش، فهذا وجه الجمع.

وعن أنس، قال:

كناني النبي -صلى الله عليه وسلم - أبا حمزة ببقلة اجتنيتها (1) .

وروى: علي بن زيد - وفيه لين - عن ابن المسيب، عن أنس، قال:

قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا ابن ثمان سنين، فأخذت أمي بيدي، فانطلقت بي إليه، فقالت:

يا رسول الله! لم يبق رجل ولا امرأة من الأنصار إلا وقد أتحفك بتحفة، وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا، فخذه، فليخدمك ما بدا لك.

قال: فخدمته عشر سنين، فما ضربني، ولا سبني، ولا عبس في وجهي.

رواه: الترمذي (2) .

عكرمة بن عمار: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثنا أنس، قال:

جاءت بي أم سليم إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قد أزرتني بنصف خمارها، وردتني ببعضه، فقالت:

يا رسول الله! هذا أنيس ابني، أتيتك به يخدمك، فادع الله له.

فقال: (اللهم أكثر ماله وولده) .

فوالله إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي يتعادون على نحو من مائة اليوم (3) .

روى نحوه: جعفر بن سليمان، عن ثابت.

وروى: شعبة، عن قتادة، عن أنس:

أن أم سليم قالت: يا رسول

الصفحة السابقة الصفحة التالية