سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص448
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقيل: مات وعليه ثمانون ألف دينار.
وعن سعيد، قال: القلوب تتغير، فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم ذاما غدا.
قال الزبير بن بكار: توفي سعيد بن العاص بقصره بالعرصة، على ثلاثة أميال من المدينة، وحمل إلى البقيع في سنة تسع وخمسين.
كذا أرخه: خليفة، وغيره.
وقال مسدد: مات مع أبي هريرة سنة سبع، أو ثمان وخمسين.
وقال أبو معشر: سنة ثمان.
وقيل: إن عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق سار بعد موت أبيه إلى معاوية، فباعه منزله وبستانه الذي بالعرصة بثلاث مائة ألف درهم.
ويقال: بألف ألف درهم.
قاله: الزبير.
وفي ذلك المكان يقول عمرو بن الوليد بن عقبة:
القصر ذو النخل والجمار فوقهما ... أشهى إلى النفس من أبواب جيرون (1)
وقد كان سعيد بن العاص أحد من ندبه عثمان لكتابة المصحف؛
