سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص447
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
كره هذا.
قال: نعم.
قال: لا أدخل في شيء يكرهه.
ورجع، ولم يأخذ من المال شيئا (1) .
قال سعيد بن عبد العزيز الدمشقي: إن عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص، لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله (2) -صلى الله عليه وسلم -.
وعن الواقدي: أن سعيدا أصيب بمأمومة (3) يوم الدار، فكان إذا سمع الرعد، غشي عليه.
وقال هشيم: قدم الزبير الكوفة، وعليها سعيد بن العاص، فبعث إلى الزبير بسبع مائة ألف، فقبلها.
وقال صالح بن كيسان: كان سعيد بن العاص يخف بعض الخفة من المأمومة التي أصابته، وهو على ذلك من أوفر الرجال وأحلمه.
ابن عون: عن عمير بن إسحاق، قال:
كان مروان يسب عليا -رضي الله عنه - في الجمع، فعزل بسعيد بن العاص، فكان لا يسبه.
قال ابن عيينة: كان سعيد بن العاص إذا قصده سائل وليس عنده شيء، قال: اكتب علي سجلا بمسألتك إلى الميسرة.
وذكر عبد الأعلى بن حماد: أن سعيد بن العاص استسقى من بيت، فسقوه، واتفق أن صاحب المنزل أراد بيعه لدين عليه، فأدى عنه أربعة آلاف دينار.
وقيل: إنه أطعم الناس في قحط حتى نفد ما في بيت المال، وادان، فعزله معاوية.
