سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص134
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وآخرون.
وثقه: يحيى بن معين.
وروى: الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر:
أنه كان يحدث بالحديث، فيلحن فيه اقتداء بالذي سمع (1) .
قيل: ولد أبو معمر في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وقال ابن سعد (2) : كان ثقة، له أحاديث.
قال أصحابنا: توفي بالكوفة، في ولاية عبيد الله بن زياد.
قلت: وذلك في دولة يزيد، سنة نيف وستين.
41 - عمر بن علي * بن أبي طالب الهاشمي
يروي عن: أبيه.
وعنه: ابنه؛ محمد.
بقي حتى وفد على الوليد ليوليه صدقة أبيه.
ومولده: في أيام عمر.
فعمر سماه باسمه، ونحله غلاما اسمه مورق.
قال العجلي: تابعي، ثقة.
قال مصعب الزبيري (3) : فلم يعطه الوليد صدقة علي، وقال: لا أدخل على بني فاطمة غيرهم - وكانت الصدقة بيد الحسن بن الحسن بن علي -.
قال: فذهب غضبان، ولم يقبل من الوليد صلة.
ويقال: قتل عمر مع مصعب بن الزبير.
ولا يصح، بل ذاك أخوه عبيد الله بن علي.
