سير أعلام النبلاء — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص135
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
42 - أبو ميسرة عمر بن شرحبيل الهمداني * (خ، م، د، س)
الكوفي.
حدث عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم.
وكان إمام مسجد بني وادعة، من العباد الأولياء.
حدث عنه: أبو وائل، والشعبي، والقاسم بن مخيمرة، وأبو إسحاق، ومحمد بن المنتشر.
قال إسرائيل بن يونس: كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه، تصدق منه، فإذا جاء أهله فعدوه، وجدوه سواء، فقال لبني أخيه: ألا تفعلون مثل هذا؟
فقالوا: لو علمنا أنه لا ينقص، لفعلنا.
قال: إني لست أشترط على ربي (1) .
أبو معاوية: عن الأعمش، عن شقيق، قال:
ما رأيت همدانيا قط أحب إلي أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل -رحمه الله (2) -.
وروى: عاصم، عن أبي وائل، قال: ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة.
قيل: ولا مسروق؟!
قال: ولا مسروق (2) .
قال أبو إسحاق: رأيت لأبي ميسرة وأصحابه طيالسة، لها أزرار طوال من ديباج.
قال: وأوصى أبو ميسرة أن يجعل على لحده طن قصب أو حرادي (3) .
وقال: يطيب نفسي أني لا أترك علي دينارا ولا أترك ولدا (4) .
